مجتبى السادة
103
الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )
الكسوف وبعد عشرة أيام ، يحجب هذا الجرم أيضا عن وصول نور الشمس إلى القمر في أواخر الشهر ، أي حين يكون القمر بحالة الهلال ، فيقع خسوف جزئي أو كلي أو مؤلف منهما بحسب حجم الجرم وسرعته . . ومن علامات الظهور التي ذكرت ولها علاقة بالموضوع ، هو ذهاب نور الشمس من طلوعها إلى ثلثي النهار « 1 » ، وذلك بأن يتوسط جرم فضائي بين الشمس والأرض ، فيمنع وصول أشعة الشمس إلى الأرض لمدة ثلثي النهار ، وهذا بالطبع يختلف عن الكسوف الذي يستغرق فقط من ساعة إلى ثلاث ساعات . ثالثا : أن يتم ذلك بسبب حدوث تغيرات في الشمس : والتفسير العلمي لذلك ، بأن تحدث انفجارات هائلة أو تحولات فيزيائية معينة في الشمس ، بحيث إنها لا ترسل أشعتها لمدة معينة من الزمن ، أو قد يحدث انفجاران متتاليان في الشمس في الشهر نفسه ( رمضان ) أحداهما يسبب الكسوف ( وسط الشهر ) ، والآخر يسبب الخسوف ( آخر الشهر والقمر هلال ) . . . ولعل هذا السبب هو الأقرب والأشد احتمالا وهو المتوقع . . خاصة إذا ربطنا ذلك بالآيات والعلامات التي تكون من الشمس - كما أوضحناها سابقا في أحداث شهر رجب - ركود الشمس في زمن السفياني ( ولعل ذلك بسبب انفجار قوي في الشمس ، يمنعها عن التحرك أو حركة عكسية بطيئة كردة فعل على الانفجار لمدة ساعتين أو ثلاث ) ، وظهور بدن بارز في عين الشمس - في أحداث شهر رجب - نتيجة لهذا الانفجار القوي في الشمس ، تحدث منطقة كاتمة على سطح الشمس على شكل وجه وصدر إنسان ، ولاحظ العلماء مؤخرا حدوث هذا في الشمس وأطلقوا عليه ( ظاهرة البقع ) ، ومما يؤكد ذلك الحديث الشريف ( عن أمير المؤمنين عليه السّلام : في حديث طويل عند ذكر
--> ( 1 ) الممهدون للمهدي ص 37